Rosetta Translate

بواسطة Rosetta Translate

مكتب ترجمة معتمدة بالقاهرة

تعد الترجمة المعتمدة أمر بالغ الأهمية بالنسبة للإجراءات القانونية المختلفة، وبالنسبة للجهات الحكومية، وايداعات النظم القانونية في المحاكم، حيث أن هناك الكثير من الجهات والوكالات الحكومية تتطلب اعتماد الترجمة قبل قبولها وثيقة معينة، مع مؤسسة روزيتا للترجمة نحن قادرون على اعتماد جميع الترجمات لكثير من الاستخدامات القانونية.

وفي مكتب ترجمة معتمدة بالقاهرة مديري المكتب أصحاب الخبرة يتواصلون معك ليفهموا المتطلبات الرئيسية الخاصة بالترجمة المعتمدة ويقومون بتنفيذ مشروعك وفقً لهذه المتطلبات.

و من أهم مميزاتنا كمركز ترجمة معتمد نوفر للعملاء الجودة العالية والكفاءة المطلوبة في الترجمات، ونقدم لهم شهادة الدقة التي تنطوي على أفضل ما نعلمه، تصحيح وإعداد أفضل فريق ترجمة معتمدة المتقنين للغة المستهدفة والمصدر، ونقدم شهادات دقة معتمدة وموثقة حسب رغبة العميل.

نقدم أفضل ترجمة معتمدة للمستندات و الوثائق

هناك بعض الإجراءات القانونية التي تحتاج إلى شهادة مصدقة لتقبل بعض الوثائق، ومن الناحية القانونية عادة يتوفر ذلك الشرط بقضايا العطاءات الحكومية، قضايا الهجرة، مراسيم الطلاق، التقاضي التجاري دوليًا، وهناك أيضًا عدد من المؤسسات التعليمية التي تشترط ترجمة معتمدة للنصوص لكي تقبل بها.

وسنذكر فيما يلي أبرز الوثائق التي تكون عادة معتمدة:

وثيقة الزواج، شهادة وفاة، شهادة الميلاد، الثقة و الوصايا، الديبلومات والنصوص الأكاديمية.، شهادات أو مراسيم الطلاق، وثائق الهجرة، أوراق وسجلات الاعتماد، بطاقات خضراء، وثائق، المعهد الوطني للإحصاء، تصاريح العمل، بيانات البنوك الاجنبية، براءات الاختراع الأجنبية، السيرة الذاتية، الاستجوابات، الأدلة في الإجراءات القضائية وغيرها من الوثائق القانونية.

ونحن نعتبر أفضل مكتب ترجمة معتمدة بالقاهرة لأننا حريصون كل الحرص على اختيار فريق من أكبر المتخصصين في الترجمة و البارعين في كلا اللغتين المصدر واللغة المستهدفة، ولابد على العميل إذا كان يريد الحصول على ترجمة معتمدة أن يكون حذرًا للغاية حينما يقوم باختيار مركز ترجمة معتمد، حيث ان الترجمة المعتمدة هي التي يُعلن فيها المترجم عن اكتماله ودقته وجودته في الترجمة، وهذا يتضح من خلال حرص المترجم على التوقيع على وختم الوثائق المترجمة.

مميزات أفضل مكتب ترجمة معتمدة

تتضح مميزات أفضل مكتب ترجمة معتمدة من بداية دخول العميل واستقباله في مقر المؤسسة في القاهرة حيث أنه سيجد بانتظاره كبار المترجمين والخبراء الذين يمنحونه الفرصة للتعبير عن متطلباته للترجمة، ويدركونها جيدًا قبل بداية عملهم بمشروعه وهم يحافظون على سرية وخصوصية بيانات العميل و مشروعه، ويوفرون للعملاء خدمة ترجمة بوثائق جاهزة للطباعة، ومختومة بالختم المعتمد للمؤسسة.

مؤسسة روزيتا للترجمة

تعد مؤسسة روزيتا للترجمة من أقوى وأكبر المؤسسات المتخصصة في جميع أنواع الترجمة المعتمدة وهي تحرص على بناء المصداقية والثقة الكاملة بينها وبين العملاء، والتي تتضح من خلال امتلاكها لأفضل الكوادر واكبر الكفاءات المتخصصة في الترجمة، فريق عمل يتميز بحماسه الشديد وشغفه للترجمة.

فالأمر ليس مجرد إنجاز مهام ترجمة خاصة بالعملاء ولكن الامر شغف، فمن المعروف ان المرء  إذا أحب عملًا برع فيه وأخرج ما لديه من أعلى مستويات الدقة والجودة التي يبحث عنها العملاء، ويعد الهدف الأسمى الذي تسعى إليه مؤسسة روزيتا هو إرضاء العملاء والترجمة الصحيحة التي تساعد على تعارف سليم ومبني على فهم صحيح لثقافات الشعوب المختلفة في اللغة.

وفي النهاية يمكننا القول أننا أفضل مكتب ترجمة معتمدة بالقاهرة، فنحن نضم أكبر المتخصصين المتقنين لأكثر من 30 لغة حول العالم، ونقدم للعميل التوقيع المعتمد لدينا على مشروعه والضمانات التي تؤكد للعميل أن مستنداته و وثائقه في أمان تام وسرية لأن شعار مؤسستنا هو الإتقان والجودة والسرية.

مقال الترجمة

أصبح العمل في مجال الترجمة ظاهرة في الوقت الحالي يلجأ إليها الكثيرون ممن يجيدون اللغة وآخرون ممن اضطرتهم ظروف عملهم إلي اللجوء للعمل في هذا المجال كالعاملين في مجال السياحة معتمدين علي حصيلتهم اللغوية وكونهم يتحدثون لغة أو أكثر ويعتبرون هذا كافي لكي يصبح مترجماً جيداً .

ونحن هنا في مكتب الترجمة المعتمد بالقاهرة نعتقد أن للترجمة مهارات لا تقل أهمية عن أهمية مهارة اللغة ذاتها أو كمهارة  التعامل مع الحاسب الآلي وبرامجه المتنوعة ، والمهارة تلك مرتبطة بالكفاءة ومدى إمكانية مكتب الترجمة في الخروج بعمل مميز ، لذا فنحن هنا في مركز الترجمة المعتمد بالقاهرة نعطي كل أولوياتنا في الاهتمام بالكفاءة والمهارة علي حد سواء .

وكطبيعة عمل مركز ترجمة معتمد لابد أن يجمع بين المهارات الممكنة التي تجعله متميزاً في آداء عمله بالشكل الذي يحقق رضا العميل و يحقق طموحاتنا كمكتب ترجمة معتمد يهتم بالكفاءة والجودة ، ومن أهم هذه المهارات التي يجب توافرها في المترجم المتميز  الاستماع الجيد وخاصة عند الحاجة لعمل ترجمة فورية  ، ومن الضروري ايضا ان يكون صاحب ذاكرة قوية ولديه القدرة علي التركيز العالي و قدرته علي صياغة الجمل بشكل صحيح وتطوير مهاراته بشكل مستمر لزيادة حصيلته اللغوية ، فضلا عن اتقانه لكلتا اللغتين .

ورغم كثرة عدد العاملين في مجال الترجمة إلا أن الكثير من مراكز الترجمة المعتمدة تعاني بشكل كبير في توظيف المترجمين أصحاب الكفاءات و الخبرة وذلك يرجع لعدة أسباب منها :

  • ضعف التعليم الأكاديمي والإهتمام العام بالتعليم
  • إهمال الجانب الثقافي وعدم الإهتمام بالقراءة بشكل عام
  • سوء التنظيم والإدارة من قبل بعض مراكز الترجمة المعتمدة
  • توهم البعض بسهولة العمل في المجال مما يجعله يتسرع في الحصول علي وظيفة دون الإهتمام بكفاءته ومهاراته في الجانب العملي
  • عدم إتقانه للمهارات التي يجب توافرها في المترجم الجيد
  • عدم إهتمامه بسعة الإطلاع بشكل عام و للقرءاة بشكل خاص

ومن أهم ما يميز مركز القاهرة المعتمد في مجال الترجمة هي بناء ثقة مع العميل ، فالثقة تعتبر جزء أساسي في العلاقات التجارية بين العميل ومركز القاهرة المعتمد من  خلال تقديم خدمات بأعلي جودة و أسعار منافسة وفي الوقت المحدد كمبدأ أساسي للإلتزام .

وأيضا الحفاظ علي أسرار العملاء وطبيعة عملهم مهما حدث وهذا كمبدأ أخلاقي نتعامل به مع الجميع .

وهذا بدوره يعمل علي توسيع قاعدة العملاء لدى المركز من خلال فهم حاجة العميل واستيعاب رغباته، حيث أن وجود فريق إحترافي على درجة عالية من التمكن يعمل تحت إشراف إدارة حكيمة من شأنه أن يشكل انعكاسًا لتطلعات العملاء، ويضمن للمركز مكانًا لها بين النخبة.

ودائما ما يسعى مركز الترجمة المعتمد علي تقديم خدمات ذات كفاءة عالية وجودة من خلال تطبيق معايير جودة الترجمة الدولية من أجل السعى نحو تحقيق الرقي والتقدم في المجال نفسه بشكل عام وأن يصبح رائداً في صناعة مجال الترجمة .

كما يحرص مركز الترجمة المعتمد علي تلبية كافة الإحتياجات والمتطلبات لجميع العملاء من خلال تقديم خدمة إحترافية تؤكد مدى إهتمامنا بالمجال و ايضا بعملاؤنا .

لذا فنحن نعتقد أن الأصل في تقديم عمل متميز لمركز ترجمة معتمد يرجع دائما للفريق المتفاني في آداء عمله ، ولهذا فمكتب الترجمة المعتمد بالقاهرة يقدم كافة أنواع الدعم لتعزيز مهارات وقدرات فريق العمل وكذلك تلبية احتياجتهم وتوقعاتهم و تهيئة مناخ عمل مناسب في بيئة عمل متميزة ومستدامة كالكفاءات والحوافز وكافة الوسائل التي تؤدي للإستقرار الوظيفي .

هل سمعت من قبل عن سماعة الترجمة الفورية

إن تَعلُم التواصل مع أصحاب اللغات المختلفة من أبناء الشعوب الأخرى أمر شديد التعقيد والصعوبة أيضاً، فحتى إن كان هناك اتفاق ضمني ما على اعتبار اللغة الانجليزية هي اللغة العالمية بين اصحاب اللغات المختلفة للتواصل معاً، الا أن كثير من الشعوب لا تجيد الانجليزية بقدر ما تجيد الفرنسية، أو الإسبانية ، ففي النهاية تعتمد مسألة انتشار اللغات بشكل رئيسي على تاريخ الاستعمار حول العالم.

ولكن هل يمكن أن تصبح لدينا آداة تجعل تواصل جميع البشر من مختلف اللغات سهلاً بل وبطلاقة؟.. ليس في مستوى الهمهمات والاشارات غير المفهومة بل أحاديث مطولة ونقاشات، ومن لغة الى اخرى، تتم ترجمتها في التو واللحظة كما تنبأت أفلام الخيال العلمي من قبل بطريقة أو بأخرى، لكي تعيد الأرض مرة أخرى أسطورة برج بابل الى الوجود، عندما كان جميع البشر يتحدثون لغة واحدة. حسناً يبدو أن هناك شركة تقنية بصدد أن تحقق هذا الحلم.

تعمل شركة Waverly Labs او مختبرات ويفرلي على شريحة صغيرة تشبه سمّاعة البلوتوث تدعى The Pilot يتم تركيبها في الاذن، لتقوم بترجمة اي لغة تسمعها بشكل مباشر إلى لغتك الأم، لتساعد على هدم الحدود الحضارية والثقافية بين الشعوب من أجل تحقيق تمازج أكبر بين بني الانسان.

وتعمل شريحة الاذن ذا بايلوت من خلال اتصالها بتطبيق على الهاتف الجوال يسمح للمستخدم اختيار اعدادات اللغة التي ترغب ان يتم الترجمة منها وإليها، ويستطيع التطبيق العمل حتى من دون اتصال بالانترنت، كما يمكن ان يتحدث شخصان يرتدي كل منهما سمّاعة الترجمة الفورية بايلوت .

وتعتزم الشركة البدء في نظام عمل السماعة المترجمة الجديدة باللغات اللاتينية  فقط  وستشمل الانجليزية، الأسبانية، الفرنسية، والايطالية، وتدريجياً سوف تقوم الشركة بتوزيع منتجها الجديد بشكل اوسع عبر العالم ليشمل عدد كبير آخر من اللغات شرق آسيا والشرق الاوسط وأفريقيا.

المشروع لا يزال قيد التطوير ولكن من المتوقع صدور السماعة الجديدة في الاسواق مع نهاية هذا العام، بسعر قد يتراوح ما بين 249 إلى 299 دولار في حزمة ستتضمن سماعتَي Pilot المترجمة، بالاضافة الى شاحن كهربائي، ونسخة من التطبيق الخاص بنظام عمل السمّاعة.

وقد أخذ المنتج قيد التطوير مكانه بالفعل على موقع إنديجوجو المتخصص في مساعدة المشاريع المستقلة الحصول على التمويل اللازم لمنتجاتهم، حيث يسعى فريق معامل ويفرلي إلى جمع التمويل المناسب لتقنية السمّاعة المترجمة من حيث عملية التصنيع والانتاج، وليس فقط من حيث التخطيط العلمي والتصميم التقني لنظام عمل السماعة.

واقع المصطلح العلمي بین الترجمة والتعریب

يشهد العالم الغربي تطورا ملحوظا في ميدان العلوم والتكنولوجيا، لهذا فالعرب بحاجة إلى عمليات ترجمية وتعريبية واسعة وعميقة للكثير من المصطلحات العلمية الجديدة.

يصادف المترجمون وطلاب الترجمة صعوبات لا تحصى في ميدان الترجمة العلمية ، وهم أول المصطدمون بالفوضى الحاصلة في حقل ترجمة وتعريب المصطلحات العلمية ، إذ أن الترجمة والتعريب غالبا ما يختلفان من بلد عربي إلى آخر،

إن حركة صناعة المصطلح العلمي العربي قد أصابها نوع من الجمود لأسباب عديدة لعل أبرزها توقف مسيرة النشاط العلمي عند العرب خلال تلك الفترة التي أعقبت عصر النهضة العلمية العربية حتى القرن التاسع عشر، لقد كان مطلع القرن التاسع عشر يمثل مرحلة انتقالية في تقدم العلوم والفنون مورست خلالها ترجمة المصطلحات العلمية وتعريبها من اللغتين اللتين كانتا سائدتين في الأقطار العربية، وهم الفرنسية والإنجليزية

 تمثل الترجمة العلمية رافدا مهما من روافد تشكيل العقل العربي في القرن الحادي والعشرين. وقد تعاظمت أهمية هذه الترجمة مع تفجر ثورة المعلومات خلال العقد الأخير من القرن العشرين وبدايات القرن الحادي والعشرين، فمع ذلك الكم الهائل من المعلومات العلمية التي يتم إنتاجها يوميا باللغات الأجنبية في جميع أنحاء العالم، يصبح لزاما أن تتطور الترجمة العلمية إلى اللغة العربية لكي تواكب هذا الزخم الهائل من المعلومات، وإلا وجدنا أنفسنا في مؤخرة ركب التقدم العلمي في العالم، فنحن لا نستطيع مواكبة الثورة العلمية الجارية إلا بلغتنا التي نفكر بها

من أهم المشكلات التي تعترض الترجمة عامة والترجمة العلمية على وجه الخصوص ..

مشكلة المصطلح العلمي، فللأسف الشديد هناك حالة من الفوضى الاصطلاحي على المصطلح العلمي الواحد. ولعل السبب الجوهري في ذلك هو عدم توحد جهود الترجمة والنقل بين الأقطار العربية والتي لا تزال حتى الآن تفتقر إلى منظومة ومعايير موحدة بين البلدان العربية.

 إن العلاقة بين الترجمة والتعريب والمصطلح علاقة أصيلة قديمة لها دورها الفعال في تحقيق النهضة العلمية وإثراء حركة البحث العلمي، ذلك أن المصطلح ينتقل من لغة إلى أخرى إما عن طريق الترجمة أو التعريب.

ومسالة الترجمة والتعريب ليست من الامور الأكاديمية التي تنفرد بها الدوريات العلمية أو قاعات الدرس والبحث، بل من الامور الحياتية التي نعيش معها يوميا، ونتعامل بها

فالترجمة هي نقل معنى المصطلح من اللغة المصدر إلى المعنى المكافئ له في اللغة الهدف، ولهذا النقل شروط ، أهمها وضوح الترجمة ، والامانة العلمية

والتعريب مصطلح قديم اكتسب دلالة جديدة في العصر الحديث، كان يعني صبغ الكلمة بصبغة عربية عند نقلها بلفظ أجنبي إلى اللغة العربية

لقد بذلت جهود ولا تزال تبذل في مجال ترجمة وتعريب المصطلح العلمي لكنها تظل غير كافية بالمقارنة مع الكم الهائل من المفاهيم والمخترعات الجديدة الوافدة من الغرب، ويكفي أن نتصفح المجلات والدوريات العلمية المتخصصة لنلاحظ العدد الكبير من المصطلحات الجديدة التي يبتكرها الباحثون للتعبير عما جدا في مجال التفكير العلمي والتكنولوجي.

فلا نخالف الحقيقة عندما نؤكد بأن الترجمة و التعريب يساهمان في تناسق الأفكار والمعطيات العلمية وانفتاح الشعوب بعضها على بعض ومواكبة المدنية بما تدل عليه من ثروة علمية تكنولوجية دون التخلي عن الهوية الحضارية العربية الاسلامية.

مخاطر استخدام الترجمة الآلية

قد لا يضيف هذا المقال كثيرا على ما يعرفه الجميع عن سلبيات وايجابيات الترجمة الآلية من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية (والأمر سواء بالنسبة لباقي اللغات)

ونبدا اولا بمميزات ترجمة جوجل :

 خدمة الترجمة الآلية من جوجل ( Google Translation ) وفرت الكثير من العناء وساعدت في ترجمة الكلمات والفقرات الكاملة بل ايضا الملفات وصفحات الانترنت ، من أي لغة وإلى أي لغة ،، ولكن أكثر ما يفيدنا نحن العرب هو الترجمة من اللغة الانجليزية إلى العربية والعكس . لقد كنا سابقاً نبحث عن برامج الترجمة وخاصة تلك الاحترافية وقد لا نجد إلا بأثمان باهضة ، لكن اليوم اصبحت الترجمة مجانية واكثر احترافية بواسطة خدمة الترجمة الآلية من قوقل ، كل ما يلزمك هو اتصال دائم بالانترنت كي تترجم ما تريد كلما احتجت لذلك.

من مميزات خدمة الترجمة الآلية من جوجل ما يلي:

·         أنها مجانية ، فمن النادر ان تجتمع خصلتين في منتج واحد ، المجانية والاحترافية ، اما خدمة ترجمة جوجل فهي مجانية واحترافية في نفس الوقت ( لكن بالتأكيد لن تصل إلى مستوى الترجمة الانسانية )

·         عند ترجمة أي كلمة مفردة ، تجد الكثير من المعاني المرادفة والمشابهة في الأسفل ، وفي كل معنى مرادف هنالك صف من الكلمات الاجنبية الاخرى التي قد تكون اكثر ملائمة ،، بالمختصر ، سوف تستوعب الاستخدامات لكل كلمة تترجمها وكذلك ستتعرف على كلمات اخرى قد تكون انسب لك ولاستخدامك لها

 ·         خدمة النطق الصوتي للكلمة ؛ حيث يمكنك الاستماع لنطق الكلمة لتتعرف على نطقها الصحيح

 ·         الترجمة بين لغات كثيرة مختلفة ، حيث يمكنك الترجمة بين العربية والصينية أو الأسبانية أو الفرنسية أو أي لغة اخرى ، طبعاً ليست جودة الترجمة بين العربية وتلك اللغات كما هو الحال في الانجليزية والعربية ( ربما لأن الترجمة لاتكون مباشرة ) لكنها مقبولة على كل حال

 ·         تغيير ترجمة كلمة داخل الجملة ، هذه الخاصية تستعمل في حال ترجمة جمل وفقرات كاملة ،، فمشكلة الترجمة الآلية أنها ليست كالإنسان الذي يقوم باختيار المعنى الانسب في سياق الجملة ، لكن خدمة قوقل للترجمة سمحت للمستخدمين تغيير معنى كلمة محددة واختيار المعنى الأنسب ، يمكنك فعل هذا بالنقر على أي كلمة داخل الجملة المترجمة ثم اختيار المعنى الانسب لسياق الجملة.

 ·         تغيير ترتيب الكلمات في الجملة المترجمة ، وهذه ايضا لحل مشاكل واخطاء الترجمة الآلية ، حيث يمكن للمستخدم الضغط على زر ( Shift ) من لوحة المفاتيح ثم النقر على الكلمة وتحريكها يمينا أو يسارا

 ·          مشاهدة أمثلة واقعية لاستخدامات الكلمة ، فعندما تترجم كلمة انجليزية إلى العربية ، يكون هنالك خيار لمشاهدة امثلة واقعية لاستخدام هذه الكلمة في مواقع انترنت موثوقة ، لاستيعاب معنى الكلمة بشكل أفضل.

مخاطر الترجمة الالية :

 - ترجمة حرفية للكلمات وليس للمعنى أو العبارة أو المفهوم الكامل للنص

- فقد النص المنقول إليه لروح اللغة الأصلية والجوانب الجمالية

- نقص الجوانب الجمالية والمؤثرات البديعية والمجازية والألفاظ الرنانة حسب مقتضى وطبيعة السياق

- ترجمة خاطئة لبعض الكلمات الفردية أو العبارات الكاملة أو التركيب في اللغة المنقول إليها

- وجود بعض العبارات أو الألفاظ أو الجملة المضحكة أحيانا بسبب عدم فهم الآلة لمقصود ومراد النص الأصلي

- وغيرها الكثير من المشكلات

 لكن من بين المخاطر الأخرى التي تم طرحها في مؤتمر أخير في دولة عربية شمل آليات توسيع نطاق استخدام الترجمة الآلية، واستشهد ببعض الشركات الكبيرة ومن بينها شركات عالمية ومنها انتل لتبني استخدام الترجمة الآلية في المواد المقدمة منها إلى اللغة العربية وذلك بهدف تقليل النفقات والمدة الزمنية، وفي ذات الوقت بسبب قلة أهمية أن تكون ترجمتها دقيقة إلى أقصى درجة ممكنة ومن بين هذه المواد الشروط التي يتم الموافقة عليها في كل الأحوال لإكمال أي خطوة دون أن يكون للمستخدم الحق في مناقشتها أو طلب تعديلها كما هو الحال مع جميع مطوري البرمجيات.

 فالجميع غالبا يقوم بتمييز علامة (موافق على الشروط) بدون قراءتها ومن هنا كانت فكرة الشركة أن لا تقوم بإنفاق مئات الآلاف من الدولارات على ترجمة هذه المواد إلى جانب المدة الزمنية والموارد البشرية التي يتم استخدامها لهذه الترجمات. لكن الخطورة هنا هو تأثير ذلك المتزايد على اللغة العربية وهو أمر لا يستهان به.