الترجمة

 الترجمة الإعلامية

 الترجمة الإعلامية

الترجمة الإعلامية لها دور كبير في زماننا هذا لا يُستهان به، فهي من أهم أنواع الترجمة التي تشمل كثيرًا من الترجمات المسموعة والمكتوبة، كما أن الترجمة الإعلامية والصحفية لها أهمية كبيرة لا يستطيع أحد منَّا أن يُنكرها.

 

أهمية الترجمة الإعلامية والصحفية

هناك الكثير من الأشخاص الذين يتابعون الأخبار ويضعونها ضمن تسلسل الأولوية لنشراتهم التي يعدونها على هذا الأساس ويتابع تطورات الأخبار وتحديثها، وهناك أيضًا المدققون اللغويون ومنتجات المقابلات ومسؤولو التبادل الإخباري، والمذيعون الذين يقدمون المنتج النهائي الذي يشاهده المشاهد على شاشة التلفزيون، وبالطبع لا يمكن أن نغفل عن أهمية مساهمة بقية الطواقم الفنية والهندسية والصوتية وغيرهم.

أسس ومهارات الترجمة الإعلامية

للترجمة الإعلامية أسس ومهارات في تحويل النصوص الإعلامية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية أو العكس، ومهارات تحويل النصوص من مقروءة إلى مسموعة أو العكس، وذلك لنشرها في الإذاعة والتليفزيون أو تحويلها لنشرها في الصحف والمجلات وفي مواقع التواصل الاجتماعي حتى تصل الأفكار والحقائق إلى المجتمعات.

 

خصائص المترجم في مجال الترجمة الإعلامية

  • يجب على المترجم الذي يعمل في مجال ترجمة النصوص الإعلامية أن يبذل كل جهده لكي يضع أقرب معنى بين النص المترجم فيكون مماثلًا للنص الأصلي، لكي ينال رضا رؤسائه، فهذا من الأخطاء التي يرتكبها المتخرجون حديثًا.
  • كثيرًا ما يصطدم المتخرجون حديثًا بتلك الفجوة في النظام الدراسي الأكاديمي للنصوص الإعلامية وبين حقيقة ترجمة النصوص الإعلامية في الحياة العملية، ففي الأكاديمية الإعلامية يرى الطالب أنه يحصد الكثير من الدرجات نتيجة لجهوده ومذاكرته، ويعتقد أن الترجمة الإعلامية والصحفية الجيدة هي المطابقة للنص الأصلي، ولكن في الحياة العملية يفاجأ بغير ذلك في مجال الترجمة الإعلامية.
  • الشخص الذي يعمل في مجال الترجمة الإعلامية يجب أن يكون على علم أنه واقع بين مطرقتين وسندانين، مطرقة النظام الإعلامي الذي ينقل إليه وسندان النظام الإعلامي الذي ينقل منه، وطريقة علم الترجمة بأساسه الصارم وسندان سهولة وليونة علم التحرير الصحفي والإعلامي. فيجب عليه أن يكون على علم بهذه الأمور الأربعة مجتمعة لأنها كأرجل الكرسي لا تكون إلا مجتمعة سويًّا، فإذا أغفل المترجم في مجال ترجمة النصوص الإعلامية شيئًا من هذه الأمور باء عمله بالفشل.

 

فتعتبر الترجمه الإعلامية فرع مهم من فروع الترجمه نظراً لأن كل بلد له نظام إعلامي و سياسي خاص به يتماشى مع إطار ثقافي ونظام قانوني يحكمه فضلا عن السياسة الإعلامية التحريرية الخاصة بكل بلد وهو ما ظهر جلياً نتيجة  لتطور الترجمه الاعلاميه في العصر الحديث.

 

 

مشكلات الترجمة القانونية

مشكلات الترجمة القانونية 


تختلف الترجمة القانونية عن غيرها من أنواع الترجمة في أمرين أساسيين: النظام القانوني والمصطلح المرتبط بذلك النظام القانوني. ويرتهن حد المصطلح القانوني وفهمه وبالتالي ترجمته إلى لغة أخرى بفهم موضعه في النظام القانوني الذي ينتمي إليه ذلك المصطلح، وبما يقابله في النظام القانوني للغة الأخرى. وهذا يعني أنه ينبغي على مترجم النصوص القانونية أن يضيف إلى مهاراته اللغوية والترجمية مهارة المقارنة بين النظامين القانونيين: النظام القانوني للغة المنقول منها والنظام القانوني للغة المنقول إليها، وذلك عبر جميع مراحل الترجمة القانونية. إن أية ترجمة لنص قانوني لا يقوم المترجم بالمقارنة بين النظامين القانونيين للغة المنقول منها واللغة المنقول إليها قبل الشروع بالترجمة وفي أثنائها، ترجمة شبه فاشلة لأنها لا تفي بالغرض ـ غرض النقل الموضوعي ـ ولن تؤدي إلى ترجمة يمكن استعمالها استعمالاً وظيفياً في النظام القانوني للغة المنقول إليها، علماً أن الترجمة إنما حررت من أجل الاستعمال وقضاء الحاجة في النظام القانوني للغة المنقول إليها. وهذا يتطلب ـ في جميع الأحوال ـ معرفة دقيقة بالمصطلح القانوني وبما يقابله في اللغة ذاتها، خصوصاً إذا كانت تلك اللغة تُستعمَل للتعبير عن أكثر من نظام قانوني واحد، وكذلك في اللغة المنقول إليها.

 

معوقات الترجمة لا تقتصر على من يحاول ترجمة مادة قانونية, وانما يبدو الأمر مشتركا في مجالات العلوم كافة, وقد تكون للعلوم القانونية خصوصية مردها الدقة المطلوبة للترجمة في مجال القانون

فالترجمة القانونية ذات اثر قانوني يقف بين مفترق الطرق بين نظرية القانون واللسانيات والنظرية الترجمية وان من الصعوبات التي تواجه المترجم القانوني هي الترجمة الدقية للقانون والدستور

 

ومن ضمن متطلبات اللغة القانونية 

1-         رصانة اللغة القانونية 

2-         الاجراءات القانونية

3-         لغة انجازية 

4-         لغة تقنية 

 

وتعد الترجمة القانونية من اصعب التراجم وذلك لخصوصيتها ودقتها وحرفيتها :

 1-        الهدف المعياري انتاج نص قانوني دقيق وليس تقريبي

2-         الهدف الاخباري توجيه الكتب والمذكرات

3-         الهدف الاعلامي  النظام القانوني وتطوره 

 

وبينت اهم المشاكل التي يواجهها المترجم القانوني ومنها :-

1-         ان اللغة القانونية مرتبطة بالنظام القانوني

2-         نتاج اللغة القانونية فكر وثقافة معينة 

3-         ان تكون اللغة متخصصة

4-         بعض المصطلحات القانونية لا يوجد لها مرادف اما ان يبترع المترجم او يبتكر وهي غير مكافأة 

 

 

على المترجم القانوني ان يكون ملماً بتاريخ البلد مصدر النص ونظامه القانوني والقضائي والثقافي والمعرفة بقانون البلد . ومن صعوبة الترجمة القانونية في مجال البحث وان تعلم لغة ثانية هي روح جديدة وعمل ممتع وكانه يغترف من بحر  .

حيث ان من سمات اللغة القانونية هي لغة دقيقة جدا وواضحة وغير قابلة للتلاعب والتحوير واعلى المترجم الإلمام باللغة وتوخي الحذر في الترجمة لتلافي الخطأ الذي قد يكلف كثيرا سوا كانت مبالغ او تكلفة معنوية او خسارة منصب وغيرها 

 

واخيرا .. ان من ركب الترجمة قد ركب البحور لأن اللغة بذاتها بحر ونحن بصدد لغتين ننقل من بحر اصلي الى البحر الهدف واشار الى ان هناك اخطاء مغتفرة يمكن تصحيحها ولكن الاسوأ من الخطأ نفسه تبرير الخطأ.

أخطاء الترجمة الأكثر شهرة وفداحة

أخطاء الترجمة الأكثر شهرة وفداحة

إن الترجمة حين يتولى أمرها من ليس أهلا لها، فإنها تجر في أذيالها آثارا سلبية لا تخطئها العين المبصرة ، فالترجمة ليست مجرد عملية نقل النص بكلماته من لغة إلى لغة ولكنها أعمق من ذلك بكثير. فالترجمة هي نقل روح النص بالأساس إلى اللغة المستهدفة. لذا فمن الخطأ أن يخطئ المترجم في اللغة المستهدفة وألا يكون ملمًا بتعبيراتها ومصطلحاتها وكيفية تكوين الجمل بها.

في هذه المقالة سنشير إلى بعض الأخطاء الشائعة في الترجمة حتى يتفادها المترجمون الجدد.

 

1- إضافة أكثر من مضاف إلى مضاف إليه واحد:

الخطأ: " احتدام واشتداد القتال ".

الصواب: " احتدام القتال واشتداده ".

2- تأخير الفاعل وتقديم ضميره عليه:

الخطأ: " في تصريح له عن الأحوال الأمنية في الخليج، قال وزير الدفاع الأمريكي ... ".

الصواب أن يقال: " قال وزير الدفاع الأمريكي في تصريح له عن الأحوال الأمنية في الخليج إنَّ ... ".

3- جمع عدد من الأسماء المعطوفة في جملة واحدة:

وذلك دون أن يتبع كلًا منها بحرف العطف " و "، كالقول: " ذهب أحمد إلى المكتبة واشترى كتبًا، أقلامًا، صورًا، دفاتر ".

الصواب في المثال السابق أن نقول: " ذهب أحمد إلى المكتبة واشترى كتبًا وأقلامًا وصورًا ودفاتر ".

4- عدم اختيار المرادف المناسب للكلمة من روح النص ومعناه الأصلي والمجال المنتمي له:

فمثلًا معنى كلمة "Business" يتغير من نص لآخر حسب نوع النص سواء كان قانونيًا أو تجاريًا أو سياسيًا.

5- الإصرار على ترجمة بعض الكلمات الإنجليزية بكلمة واحدة مقابلة في اللغة العربية:

وهذا معتقد خاطئ لدى بعض المترجمين؛ لأنَّ كل لغة ولها مصطلحاتها وتركيباتها، فمثلًا كلمة "Islamization" تعني "تطبيق الشريعة الإسلامية".

6- السين وسوف لا تدخلان إلا على جمل مثبتة :

الخطأ: " سوف لن أذهب".

الصواب : لن أذهب.

7- استخدام (كلما):

الخطأ: "كلما تعمقتَ في القراءة والاطلاع، كلما زادت حصيلتُك من المعرفة" .

الصواب: حذف كلما من الجملة الثانية.

8- استخدام  (تواجد):

لا يصح قول " تواجد فلان" كتعبير عن الحضور؛ لأن (الوجد) هو الحب الشديد أو الحزن.

الصواب: على المهتمين بالندوة الحضور الساعة العاشرة.

الخطأ : على المهتمين بالندوة التواجد الساعة العاشرة.

وأيضًا: يستخرج النحاس الموجود في باطن الأرض.

وليس : يستخرج النحاس المتواجد في باطن الأرض.

9- استخدام( شكَّل وتشكَّل):

لهذين الفعلين صلة وثيقة بكلمة (الشكل). جاء في (المعجم الوسيط): «شَكَّل الشيءَ: صَوَّره؛ ومنه: الفنون التشكيلية.»

وجاء فيه أيضًا: «تَشَكَّل: مُطاوع شَكَّله، وتَشَكَّل الشيءُ: تَصَوَّر وتَمَثَّل.»

الخطأ: هذه الأمثلة تُشكل محور البحث.

الصواب: هذه الأمثلة هي محور البحث.

10- استخدام (أكَّد):

جاء في (المعجم الوسيط): أكَّد الشيءَ تأكيداً: وثَّقه وأحكمه وقرَّره فهو مؤكَّد.

الخطأ : أكّد على الشيء.

الصواب: أكدّ الشيء.

 

11- استخدام (يتوجب) بدلًا من (يجب):

الخطأ: يتوجب عليك أداء الواجبات.

الصواب: يجب عليك أداء الواجبات.

لأن تَوَجَّب فلانٌ: أكل في اليوم والليلة أكلةً واحدةً.

12- استخدام (ينبغي) و (يجب):

الخطأ : ينبغي على الطالب تأدية واجبه.

الصواب: يجب على الطالب تأدية واجبه.

لأنّه جاء في (المعجم الوسيط):

«يقال: ينبغي لِفلانٍ أن يعمل كذا: يَحْسُن به ويُسْتَحبُّ له. وما ينبغي لفلانٍ أن يفعل كذا: لا يليق به ولا يحسُن منه.»

13- استخدام اسم التفضيل:

الخطأ: محافظة الإسكندرية ثاني أكبر محافظة في مصر.

الصواب: محافظة الإسكندرية هي الثانية بعد أكبر محافظة في مصر / محافظة الإسكندرية هي الثانية كِبرًا في مصر.

لأن الصيغة (أكبر) تعني أن ما يتصف بها يحتل المرتبة الأولى من حيث الكِبَر؛ وهذا يقتضي ألاّ يشاركه في هذه المرتبة شيءٌ آخر، فهو وحيد مُتفرِّد بهذه الصفة (أكبر). بعبارة أخرى، ليس هناك أول أكبر، وثاني أكبر، وثالث أكبر.

14-  أثَّر عليه:

الخطأ : أثَّر عليه / لك عليه تأثير عظيم.

الصواب: أثَّر به / لك فيه تأثير عظيم.

لأن هذا الفعل يتعدى وما يشتق منه بـ (في) أو بـ (الباء).

15- دخول (لام الجر) على اسم الزمان:

الخطأ: بقيت في المكتبة لمدة قصيرة.

الصواب: بقيت في المكتبة مدة قصيرة.

لأن هذه اللام زائدة ولا وظيفة لها، ويجب أن تنصب (مدة) على الظرفية لأنها متضمنة معنى (في) وهي ظرف زمان.

16- بتَّ في الموضوع:

الخطأ : لا يبتّ في الموضوع إلا رئيس العمل.

الصواب: لا يبتّ الموضوع إلا رئيس العمل.

لأن الفعل (يبتّ) متعد بنفسه ولا يحتاج إلى حرف الجر.

17-  إدخال (الباء) على المطلوب:

الخطأ: لا تبدل المعرفة بالجهل.

الصواب: لا تبدل بالمعرفة الجهل.

الخطأ: اشترى دنياه بالآخرة.

الصواب: اشترى بدنياه الآخرة.

لأن الباء في الأفعال (أبدل واستبدل وبدّل وشرى واشترى وباع وابتاع) تدخل على المتروك لا على المطلوب.

18- افتعل وتفاعل:

الخطأ: تبارت مدرستنا مع المدرسة المجاورة.

الصواب: تبارت مدرستنا والمدرسة المجاورة.

الخطأ: اختصم فريقنا مع الفريق الآخر.

الصواب: اختصم فريقنا والفريق الآخر.

لأن صيغتي (افتعل) و(تفاعل) تقتضي المشاركة، وتتعين فيها واو العطف، ولا تسد مسدها (مع).

19- استخدام (تحت):

الخطأ: البحث تحت الدراسة.

الصواب: البحث في الدراسة أو يُدرس.

لأن الفعل المضارع أو حرف الجر أقرب إلى روح العربية.

20- استخدام (تحدّث):

الخطأ: تحدَّث عن بيع أرضه / تحدَّث على بيع أرضه.

الصواب: تحدَّث ببيع أرضه.

لأن الفعل (تحدَّث) لم يرد في المعجمات العربية إلا متعديًا بالباء فقط.

21- الفعل (أحسن):

الخطأ: أحسن المعلم في اختيار الألفاظ.

الصواب: أحسن المعلم اختيار الألفاظ.

لأن الفعل (أحسن) في هذا الموضع لا يتعدى بحرف الجر (في) وإنما يتعدى بنفسه.

22- الفعل (تحقق):

الخطأ: تحققت من الخبر بنفسي.

الصواب: تحققت الخبر بنفسي.

لأن الفعل (تحقق) عندما يأتي متعديًا فلا حاجة فيه لحرف الجر (من).

23- الفعل (تخرّج):

الخطأ: تخرّج الطالب من كلية الطب.

الصواب: تخرّج الطالب في كلية الطب.

لأن الفعل (تخرّج) يتعدى بحرف الجر  (في) فيما فيتعلق بالمكان.